تضرعت للشمس أن لا تنام
وأطلقت روحي وراء السنين………….
ألاحق أطيافها المبهرات………………
أنثنى الطرف مندحرا…و الجناحان شدا
ما أوصلاني ألي بعض ما يشتهي القلب والعين
شدا وراحا يجران روحا ضعيفا………..
و يصطفقان أصطفاقا……………………….
كأن الدروب ملامح عمر معاش…………ز
كأن الغيوم التي يخفقان شواهد ليل عتيم….
وظني بأن الشجون تراكم أترابها…………….
والمنون تلاقح أكمامها………………….زززززززز
والرياح تشيل المنى وتحط العلو……………………….
تضرعت للشمس أن لا تنام ……………………..
وللبحر أن يتوسد أغنيتي وينام………………………..
وأمواجه حالمات بأسماك قرش وسلطان………………….
لي جدل في الملم…………………………………………….
ولي ساعد للجنوح…………………………………………….
ولي لغة للملام………..
أقدم نفسي لأعتى الهموم
أنا حامل الجرح والقرح………………………….
شيخ بني تغلب الغالبين…………ز
أنا السيد القدم منهزما أتجرجر …………………..
والجرح ينزف…… هذي ضلوعي تئن أنين الثواكل……
وبين الصباح وبيني تنائف من كدر وجبال .
سواد يغلفني……….. قمقم يسحق العظم ..
فتر يهد شديد الرجال…أقول لحظي اللعين ..التعيس : تعال
فمن كان في أسفل القعر ليس يخاف انحدارا………..
وجوعي يمهد لي موضا لأنام ……………………..زززز
ذئاب الغلا لعبت ثم قرت…
ودغدغها خدر النوم.. والشبع البربري…………
وفوق مذابها تتمطى ارتياحا و غنجا…
وتحرسها زمجرات توحشها ..والبربري… وهذا الضجيج من الكائنات
التي تشعل الجسد المتراخي…..
وتثقل أحلامها بالحطام…………….
ر كبت المنى .. ورغبت عن الخانعين….
ألى الضوء والحلم…………………..
نازعني وطني حلم يتهدل……….






















